مؤسسة الريف للتنمية تختتم المخيم الصيفي إشراقة أمل ودوراته التعليمية وتكرّم حفظة القرآن الكريم والطلاب الأوائل
برعاية السلطة المحلية بمديرية وادي العين وحورة، أقامت مؤسسة الريف للتنمية الحفل الختامي والتكريمي للمخيم الصيفي إشراقة أمل، دورة الصفوة القرآنية، ودورة الإجادة للقراءة والكتابة، وذلك تتويجًا لبرامجها التعليمية والقرآنية الهادفة إلى تنمية قدرات النشء وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى
وأقيم الحفل الختامي للبنين مساء يوم الجمعة في جامع حورة، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية وأولياء الأمور، وتضمن الحفل فقرات متنوعة أبرزت المخرجات العلمية والقرآنية للطلاب، شملت نماذج مختارة من تلاوات القرآن الكريم، واستعراضًا لحفظ متن تحفة الأطفال ومتن الجزرية، إلى جانب جلسة إتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا لأربعة من طلاب المراكز والحلقات القرآنية، وهم: عبدالرحمن سالم بن زيد، وعبدالرحمن طائع بامدحج، وسليمان مبارك بن زيد، وإسلام سالم بايعشوت، في إنجاز يعكس ثمرة الجهود التعليمية والتربوية المبذولة خلال البرامج القرآنية.
وألقى الشيخ أحمد عبيد بايعشوت كلمة توجيهية، أكد فيها على فضل تعلم القرآن الكريم وتعليمه، وحث أولياء الأمور على تشجيع أبنائهم على الإلتحاق بالحلقات القرآنية، لما لها من أثر عظيم في بناء الشخصية وترسيخ القيم والأخلاق.
من جانبه، ألقى المدير التنفيذي لمؤسسة الريف للتنمية كلمة هنأ فيها الطلاب وأولياء أمورهم ومعلميهم بهذا الإنجاز المبارك، مشيرًا إلى أن هذه المخرجات المتميزة تمثل إحدى ثمار الشراكة الفاعلة بين المؤسسة والداعمين وأولياء الأمور، والتي أسهمت في توفير بيئة تعليمية وتربوية محفزة على التميز والإبداع.
وفي السياق ذاته، أقامت المؤسسة الحفل الختامي الخاص بالطالبات يوم الثلاثاء الماضي، حيث شهد الاحتفاء بإكمال خمس طالبات حفظ القرآن الكريم كاملًا، في إنجاز يعكس نجاح البرامج القرآنية التي تنفذها المؤسسة للفتيات.
وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من المخيم الصيفي ودورتي الصفوة القرآنية والإجادة للقراءة والكتابة 189 طالبًا وطالبة، في تأكيد على اتساع أثر البرامج التعليمية والقرآنية التي تنفذها المؤسسة لخدمة أبناء المجتمع.
واختُتم الحفلان بتكريم حفظة القرآن الكريم والطلاب الأوائل، إلى جانب تكريم جميع الطلاب والطالبات المشاركين، حيث قُدمت لهم جوائز مادية مقدمة من مؤسسة الريف للتنمية؛ تقديرًا لتميزهم، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والقرآنية، وترسيخًا لثقافة التفوق والإنجاز بين أوساط النشء.